|
شعار
الملتقى: ( الأسرة والمؤسسات...جناحان لتكامل الخدمات الفعالة
للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة ).
أولاً: أهداف
الملتقى:
-
إبراز
أهمية دور الأسرة في توفير مختلف أشكال الرعاية للأشخاص
ذوي الاحتياجات الخاصة.
-
التعرف
على الاحتياجات الأسرية وأساليب تلبية هذه الاحتياجات.
-
التعرف
على دور الجمعيات الأهلية في تقديم الخدمات لأسر ذوي
الاحتياجات الخاصة.
-
إبراز
الاحتياجات النفسية والاجتماعية والمهنية لمختلف العاملين
في المؤسسات الحكومية والأهلية ذات العلاقة بذوي
الاحتياجات الخاصة.
-
تبادل
الخبرات بين الجمعيات والأفراد والعاملين في إعاقات محددة،
خاصة فيما يتعلق بدور الأسرة في الواقع الميداني.
محاور
الملتقى الثالث:
المحور
الأول " أسرة الشخص ذي الاحتياجات الخاصة
"
1- الاحتياجات
والضغوط الأسرية الناتجة عن وجود الفرد ذوي الاحتياج الخاص،
واستراتيجيات التعامل معها.
2- تأثير
وجود الفرد ذوي الاحتياج الخاص على التفاعلات الأسرية عبر
مراحل دورة حياة
الأٍسرة.
3- دور الأسرة في خدمات التدخل
المبكر.
المحور
الثاني: " العاملون في مؤسسات ذوي الاحتياجات الخاصة "
1- الاحتياجات
والضغوط الخاصة بالعاملين مع الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
2- العلاقات
بين الأسرة والاختصاصين، خاصة المعلمين والمعلمات، تقديم
الخدمات داخل
المنزل وداخل المؤسسات.
3- إعداد وتدريب الكوادر الوطنية
المتخصصة.
المحور
الثالث " تجارب وتطبيقات "
1- التجارب
الميدانية الخليجية للمؤسسات الأهلية والحكومية في تقديم
الخدمات والبرامج لأسر
ذوي الاحتياجات الخاصة.
2- تبادل
الخبرات والعلاقات بين الجمعيات والأفراد العاملين في إعاقات
محددة ومناقشة
قضايا نوعية تتعلق بالجوانب الأسرية.
3- دراسة
حالات خليجية واقعية يكون احد أفرادها من ذوي الاحتياجات
الخاصة ( الأب / الأم
أو الابن / الأبنه ) .
التوصيات
:
1- إعداد
دليل إرشادي توعوي لأسر ذو ي الاحتياجات الخاصة يوكد على
((أهمية التدخل
المبكر، المراكز والمؤسسات التي تقدم برامج ذو
ي الاحتياجات الخاصة...التأهيلية
والتعليمية والعلاجية )).
2- التأكد
على أهمية قيام الجامعات ومراكز الأبحاث واللجان المتخصصة
والمؤسسات بدول
مجلس التعاون الخليجي بإجراء البحوث الميداينة
حول قضايا واحتياجات أسر ذو ي
الاحتياجات الخاصة.
3- حث
أولياء ذوي الاحتياجات الخاصة للعمل التطوعي من خلال تفعيل
دورهم في المراكز
والجمعيات والمؤسسات العاملة في هذا المجال.
4- تعزيز
العلاقات بين أسر ذوي الاحتياجات الخاصة والعاملين معهم بما
يحقق نتائج أفضل.
5- حث
وسائل الأعلام على التفاعل الإيجابي للتوعية بقضايا ذوي
الاحتياجات الخاصة
وتسليط الضوء على نماذج ناجحة في تعامل
الأسر والمجتمع في هذا المجال.
6- تدريب
وتأهيل الكوادر الوطنية والمتخصصة في حقل ذوي الاحتياجات
الخاصة.
7- إعطاء
دور أكبر لذوي الاحتياجات الخاصة للمشاركة في رسم السياسات
المتعلقة بهم مع
مساهمتهم في التخطيط لشؤون المجتمع.
مطالبة المسئولين في المؤسسات الحكومية والأهلية بالعمل
عومعنوياً.در الاحتراق النفسي ( الضغوطات ) التي تواجه
العاملين مع ذوي الاحتياجات.وتدريبهم على أساليب مواجهتهم مع
دعم هذه الكفاءات ماديا ومعنوياً. |