|
عقد في المجلس صباح يوم الاثنين الموافق 21 ابريل 2008 ،
مؤتمرا صحفيا للإعلان عن انطلاق فعاليات المؤتمر الأول للشباب
الخليجي للوقاية من حوادث الطرق والذي تنظمه وزارة الداخلية
بالشراكة مع المجلس في الفترة من 27 إلي 29 ابريل الجاري .
وفي بداية المؤتمر ألقى سعادة السيد / عبدالله بن ناصر آل
خليفة الأمين العام للمجلس كلمة استعرض فيها دور المجلس في
حملة التوعية بمخاطر حوادث الطرق حيث أشار إلى أن المجلس بادر
في عام 2004 بتوجيهات من صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر
المسند حرم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى إلى اطلاق
الحملة الوطنية للوقاية من حوادث الطرق بالتعاون مع إدارة
المرور.
وأضاف أنه في عام 2005 وبتوجيه من صاحبة السمو الشيخة موزة بنت
ناصر المسند - رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة تم اطلاق
المرحلة الثانية من الحملة الوطنية تحت إشراف إدارة المرور
والدوريات بوزارة الداخلية باعتبارها طرفا أصيلا في معالجة
المشكلة وبعضوية المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.
ولفت إلى أنه في عام 2006 قامت الأمانة العامة للمجلس الأعلى
لشؤون الأسرة بإعداد دراسة شاملة توضح الآثار المترتبة من
الحوادث المرورية على المجتمع القطري حيث تم استعراض الخسائر
البشرية والمادية والسبل الكفيلة للوقاية، كما تم تقييم مستوى
السلامة المرورية في الدولة ووضع الخيارات الاستراتيجية لتطوير
أداء الجهات المعنية بالسلامة المرورية.
وفي عام 2007 قدمت الأمانة العامة للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة
مقترح لإعداد مؤتمر شبابي لدول مجلس التعاون يتناول فيه طرح
قضايا السلامة المرورية باعتبار عضويتها في الحملة الوطنية
للوقاية من حوادث الطرق.
وأشار الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة أنه في عام
2007 - 2008 واستشعارا بأهمية الأسرة في نشر ثقافة السلامة
المرورية وضبط سلوك الأبناء وتوجيههم التوجيه السليم للحد من
حوادث الطرق التي تحصد أرواح الشباب على الطرقات، جاءت الشراكة
بين وزارة الداخلية والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في دولة قطر
في تنظيم هذا المؤتمر انطلاقا من الاهتمام المشترك والتكامل
الواضح فيما يتعلق بالأمن والسلامة المرورية الذي يعد موضوعا
مشتركا وعلى تماس دائم.
ومن جانبه أشار العميد محمد سعد الخرجي مدير إدارة المرور
والدوريات نائب رئيس اللجنة المشرفة على تنظيم المؤتمر في
الكلمة التي ألقاها إلى أن المجلس الأعلى لشؤون الأسرة له دور
ريادي في دعم إدارة المرور سواء في هذه الحملة أو في الحملات
الأخرى.
وأضاف العميد الخرجي بأن فكرة المؤتمر كانت قد طرحت من جانب
أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية في دول مجلس التعاون في
اجتماعهم الذي كان في أبوظبي عام 2006 حيث تم طرح فكرة إقامة
مثل هذا المؤتمر للشباب للتدارس والتباحث بشأن سبل الوقاية من
حوادث الطرق وتم إقراره في اجتماع الرياض وكلفت وزارة الداخلية
بدولة قطر على أساس أن يعقد هذا المؤتمر بالشراكة مع المجلس
الأعلى لشؤون الأسرة.
وقال العميد الخرجي أن نتائج الحملة الوطنية للوقاية من حوادث
الطرق بدأت تؤتى ثمارها وتمثل ذلك في انخفاض أعداد الوفيات كما
انخفضت أعداد الحوادث البليغة في العام الماضي وهذا بفضل
مساهمة مختلف المؤسسات والقطاعات في الدولة سواء الخاصة أو
العامة.
وأعرب العميد الخرجي عن تمنياته في أن تواصل الحملة نجاحها في
الحد من أعداد ضحايا حوادث الطرق مشيرا إلى أن معظم الضحايا هم
من فئة الشباب.
وفي نهاية اللقاء أوضحت الأستاذة / جواهر أبوالفين المنسق
العام للمؤتمر إلى أن المؤتمر يهدف إلى تعزيز الثقافة المرورية
للتخفيف من حجم الكوارث التي تسببها الحوادث وما ينتج عنها من
خسائر جسيمة على الصعيدين البشري والمادي، بالإضافة إلى عرض
صور من المشاركات والتجارب حول السلامة المرورية التي يمارسها
الشباب الخليجي في بلدانهم وكيف أفادوا واستفادوا من خلال
النهج الذي قدم لهم، كما يهدف المؤتمر كذلك إلى تحليل مشكلة
المخالفات المرورية من حيث الأسباب وآثارها والحلول المقترحة
للتصدي لها.
وأضافت إلى أن المؤتمر يتضمن العديد من المحاور تشمل نقاط
الالتقاء والافتراق بين رؤية الشباب والأجهزة المرورية لأسلوب
الوقاية من حوادث الطرق التي يتعرض لها الشباب كذلك دور الشباب
في المشاريع والحملات الوطنية الهادفة إلى الحد من حوادث
الطرق.
وسيناقش المؤتمر دور الأسرة والمجتمع المدني في ترسيخ مفاهيم
السلامة المرورية لدي الشباب بالإضافة إلى علاقة المخالفات
المرورية بإصابات الحوادث وقيادة الشباب وعرض الخصائص النفسية
لمرتكبي المخالفات المرورية والحالة الصحية لقائد المركبة.
واشارت إلى أن الفئة المستهدفة في هذا المؤتمر هي الشباب من
الجنسين في عمر يتراوح بين (19-24 سنة) لدول الخليج العربي
بالإضافة إلى اليمن والعراق.
|