آمنت دولة قطر بقيادة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وولي عهده الأمين سمو الشيخ تميم بن حمد
بن خليفة آل ثاني يحفظهما الله بأهمية الأسرة باعتبارها الخلية الأساسية في المجتمع، لذلك كانت قطر رائدة في الاهتمام بها كوحدة
متكاملة وبفئاتها كل على حدة .
كما أكد الدستور القطري على أهمية الكيان الأسري و مدى قدسية رباطه إذ جاء في المادة رقم 21 ) الأسرة أساس المجتمع، قوامها
الدين والأخلاق وحب الوطن، و ينظم القانون الوسائل الكفيلة بحمايتها و تدعيم كيانها و تقوية أواصرها و الحفاظ على الأمومة و الطفولة
في ظلها(.